توازن

0
7

أكتبُ كي لا أفقد توازني

أنا الذي تَدفعني الريحُ

بشكلٍ دائري

دونَ علمي

ربما أسقطُ فجأةً

لتَبتلعني

لعناتُ هذا الزمن الغادر

لم أتعلّم فن المُراوغةِ

أو الدخولِ إلى أفئدةِ البُسطاءِ

كي أقتلعُ أفراحهم لقلبي

لأتركهم يَزدادونَ سُقوطًا

ما عادَ الكادحونَ دعائمَ الحياة

ولا الشُعراءُ انبياءَ العصر

فهم أحرقوا الشَمسَ

من أحشائها

أحرقوا قلبي

حتى منبع الأحلام

لسنا قادرينَ على رؤيةِ المدى

يرسمه قتلةُ الأطفالِ والبَنفسج

ضعوا أياديكم على آذانكم

اضغطوا عليها بقوةِ الفهود

كي لا تسمعوا أنينَ الأيائلِ

وهم يعدون بَحثًا

عن مخرجٍ من الكُرةِ الأرضيةِ

هربًا من حَريقٍ قَادمٍ

لا نَراه

ليجتث عِشقنا

وما نهواه

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا