لأحمد الشملان سلام
ويغادرون ..
يتركون لنا صدق النوايا
احمدٌ والخصالُ فجرٌ ..
يمتدُ جسراً من الخُطى العاشقة
والحمامُ الذي يسافرُ في المعنى
ولا يغادرنا ..
ولا يعرفُ من الجهات المختلفة
ما يعيدنا للخصام ..
كونه وطنٌ غرس جذوره في الحياة
قلمَّ احزاننا بفرح لا يموت
ولا يعرف لمعنى الحزن مدى
يوقظ من الجذوة شعراً..
ومن الصمت بوحاً كبير السؤال
احمدٌ يا شجر العطايا ..
ويا بحرٌ على مائه سارت السفن
وانشغل البحارة بالغناء العفيف
ساعدٌ لا يعرف التعب ..
ولا ينحني يوم مال الهوى
تداركت خطواته أي نعشٍ طفا ..
سار قبل ان تسير جبانة الموت
وقبل ان تختلف العصافير على حكاية الرحيل ..
مضيء يقلمُّ احزاننا ..
ويتركنا للفضاء الكبير
عبر حكاية بدأت بتربة الارض ..
وانتهت بقبلة تشقُ الجدار
وتكتبُ ما لم يكتبه الخوف
سحابة ٌمن مطر البرق ..
ومن رعد أوقظ القلب من غفوته
غادرتنا ..
ولم يغادرنا فعل نهرك في النبض
ولم نعيد لعبة الوقت ..
دون خيوط لا تنفكُ عن وجعنا
ولا نعرفُ دونك أنك حياة..
تمدُ اجسادنا بالدم .!


