بعد صراع مع مرض عضال، غادرنا الشخصية الوطنية السعودية والخليجية المرموقة د. يوسف مكي تاركًا خلفه إرثًا فكريًا ونضاليًا وإنسانيًا مشرفًا، فهو من أعلام الفكر القومي العربي جمع بين العمق النظري والموقف المبدئي، وأسهم على مدى عقود في الدفاع عن قضايا الأمة العربية من خلال فكره، وكتاباته، ومشاركاته الفاعلة في المؤسسات والمراكز القومية العربية.
ومن المناصب المهمّة التي شغلها أمانة سر اللجنة التنفيذية في مركز دراسات الوحدة العربية، أختير نائباً للأمين العام للمؤتمر القومي العربي، وعضواً في مجلس أمناء المنظمة العربية لمكافحة الفساد ومقرّها بيروت.
وإضافة إلى مساهماته الصحفية، من خلال مقالاته في صحف سعودية وخليجية، بينها “الخليج” الإماراتية، صدرت له عدّة مؤلفات من أبرزها: “في الوحدة والتداعي”، “أزمة الدولة العربية”، “قراءة في فكر أمين الريحاني”، وقدّم في البحرين عدة محاضرات في نادي العروبة وفي مقري التجمع القومي والمنبر التقدمي.
لعائلته ورفاقه وأصدقائه صادق التعزية والمواساة.

