أخبئك في قلبي
مثل حديقةٍ سرية
ألوذ بها
حين يشتد القصف.
***
حين تمطر السماء دوياً
أعزف معك
هديل حمامةٍ عاشقة
تلقي بثقل صدرها كلّه
على غصنٍ رصين
يعرف كيف يعانق حمامته
في هدوء تام
لا يخدشه طنين مُسيّرة
ولا انفلات صاروخ!
***
أخبئك في قلبي
لكي أمنحه سبباً وجيهاً
لمتابعة نبضه
وأنتظر سماع اسمك منه
كلما جفل بين أضلعي
من شدة القصف.
***
أخبئك في قلبي
لأنني لست معتادةً على الحروب
والملجأ الوحيد الذي أعرفه
هو تلك الحديقة السرية
التي تزهر في قلبي
كلما اشتقت إليك.


