كتاب الطقس!

0
2

ليل المآذن جارح في الحرب

صوفيٌّ إلى نطْع يُساق

لأنه لم يدّخر جهدًا 

ليعبر جنةً في روحه

تركوه مخضوبَ الضياء 

وباشروا الشطرنج 

قالت طفلة خلف الستارة:

كان محمولًا على ريح كقرص الصبح

يقرأ آية موزونة الإيقاع والمعنى 

تماهتْ طفلة أخرى مع الصوفي:

لم نعثر على موت يدل عليه

كان موزعًا في الضوء والطرقات

في صوت الكمان بُعيْدَ نصف الليل

كان كغيمة مشدودة للماء فيها

يا سماءُ تسجّري

يا بحرُ لا تسرف كثيرا في العميق وأهله

لم يبقَ شيء في الطريق إليه

إلا صاحَ: يا هذا تعبنا من ضُحاكَ

ونحن من كنا على حلف مع الليل المخاتل

كان يُدنينا إليه إذا ابتعدنا نجمةّ

هل كنت تُحصينا كعشب يابس في الحقل؟

هل صرنا المصادفةَ الأخيرةَ

في كتاب الطقس؟

ماذا تستفيد إذا انتهينا في هزائمنا

ومِتنا فيك؟

هل تعلو قليلا يا سليل المُنتهى

في السدرة الأعلى؟

غريبا جئت ثم تعود محمولا على ماء سليل الضوء

يا هذا؛ سلام من ضيائك

يوم أن كنت الحياةَ

ويوم تذهب للحياة 

ويوم تبعث شاهرًا أسماءنا في الخلْق

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا