بين حواجز القتل وجدار الموت .. ما زال الأول من أيار لقمة مغمسة بدم الفلسطيني

0
4

يأتي الأول من آيار هذا العام والطبقة العاملة الفلسطينية تواجه ظروفاً استثنائية وقاسية نتيجة سياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تقيّد حق الفلسطينيين في العمل والحياة الكريمة. ألآف العمال يضطرون يومياً لاجتياز الحواجز العسكرية أو البحث عن طرق للدخول إلى داخل الأراضي المحتلة في اسرائيل عبر جدار الفصل العنصري بسبب القيود المشددة ووقف تصاريح العمل .

هذا الواقع دفع كثير من العمال إلى المخاطرة بحياتهم أثناء محاولتهم الوصول إلى أماكن عملهم، حيث شهدت السنوات الأخيرة مابعد السابع من أكتوبر سقوط عدد من الشهداء والجرحى من العمال الفلسطينيين نتيجة إطلاق النار عليهم أو ملاحقتهم اثناء العبور عبر الجدار أو خلال مطاردات قوات الاحتلال، كما يتعرض العمال للاعتقال أو الاستغلال من قبل سماسرة التصاريح من الأجهزه الأمنية الإسرائيلية والسماسرة، اضافة الى ظروف العمل الصعبة وغياب الحماية لهم. 

في الوقت نفسه يعاني الاقتصاد الفلسطيني من ضعف القدرة على إيجاد فرص عمل كافية بسبب القيود المفروضة على الأرض والموارد والمعابر وغياب منظومة الضمان الاجتماعي، ما يرفع معدلات البطالة ويدفع ألآف العمال للاعتماد على العمل في الداخل المحتل (إسرائيل) كمصدرٍ أساسي للرزق حيث وصلت البطالة لأرقام قياسية، بنسبة 85% في قطاع غزة، ووصلت إلى ما نسبته 38% في الضفة الغربية بنحو 540 ألف متعطل عن العمل 

في الأول من آيار تؤكد الكتلة العمالية التقدمية، الذراع النقابي لحزب الشعب الفلسطيني، الاستمرار في نضالها النقابي والمبدئي في الوقوف إلى جانب طبقتنا العاملة من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والعمل اللائق، ومن أجل الحرية وانهاء الاحتلال وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس .

عاش الأول من آيار/  عاشت الطبقة العاملة الفلسطينية/  عاش التضامن العمالي العربي والدولي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا