في عيني فتات بريقٍ قديم ..
إسمه “الحنين”
***
في الحرب يتحوّل المقال إلى بلدوزر
الطائرة إلى أداة قتل
المواعيد إلى تكّات قلق
***
نحن أغاني مكسورة
تتبدى للعابرين نغماً يناغي ملل الطرقات
وللآبهين قصيدة خام
لرجلٍ لم يفتعل الكلام
ووصموه بالتأتأة
***
وجل طموحي
أن أقلّم كل انفعالاتي
وأهذب كل مشاعري
لأختصرها في عاطفةٍ عالية
لا تأبه لهمٍ صغير
لا تضيرها ضغينة تافهة
لا يرف جفنها لحسدٍ كتوم
ولا يحزنها حنانٌ باهت
***
وحين يطوق ذراعك عنقي
أودّ لو أرفع شعري عالياً
كأنّ كل الكون تحته


