عجلاً تجيء كأنك الأجلُ..
انتبهتَ ولم تكن حراً لتنجو
غافلتْك الذكريات وداؤك الأملُ..
البلاد كئيبة مذ صرت حوذيا لدى الإفرنج
كانوا يعبثون بما تبقّى فيك
سيان الذين عرفتهم
شدّوا وإن نزلوا..
هل انكسرتْ خطاك
على طريق كان ملغوما بإبليس الرجيم وصحبه؟
وهناك حيث صلاتك القصوى
تضيء طريق من ضلّوا ومن أفلوا..
***
على أي البلاد حططت
يا قدّيس فتنتنا الأخيرةْ..
جئنا لنغترف البديهة منك
كنا أغبياء كوهْم آباء مضوا
لم نقترف إلا خطاهم في الضياع
تقودنا عين ضريرة..
يا أصلنا مذ أن وعِينا من نكون
يحيطنا قمر مزاجي
على مقياس سيدة جديرةْ..
يا أهلنا في المستحيل وبعده
لم نكترث مما أصاب مجالنا الحيوي
بعدك أيها القدّيس فانعم بالسلام عليك
لا تقلق فقد عدنا إلى ذات الحظيرةْ!!


